كيف نحب
سؤالٌ محير !!
هو سؤالها ..
قولٌ صعبٌ !!
هو قولها ..
أحبها ..
وتحبني ..
ولكنها سألتني ؟
سؤالاً أغضبني وأفرحني !!
أغضبني لانه سؤال لا أعرف إجابةً له ..
وأفرحني لأنها بسؤالها تريد أن تبحث داخلي ..
قالت لي !!
كيف ُتحبني ؟؟؟
ُدهشت .. َتلعثمت .. ليس لأني لا أحبها
وقفت .. َجلست .. لأجمع كلمات لها
أحبها …
لم تكن حيرتني مستغربه
لانها تعلم كم أحبها
ولكنها ُتريد كيف ؟
أنا لا أدري كيف ؟؟
ولكن أعلم أني أحبها ..
كل ُ الجوارح تقول لي أني أحبها ..
كل ُ الأفعال تحكي أني أحبها ..
لم أناقشها كثيراً لأني اعلم أنها لا تريد فقط إجابة واضحة
ولكنها تريد ُ ما وراء العيون ..
وانا أتمنى في هذا الوقت ان تشاهد عيناي ..
ليس لجمالها أو لزرقتها ..
ولكن لترى أن احرفها هي التي تسكن مقلتاي ..
فعلت ما لم تكن تتوقعه ..
رددت عليها نفس السؤال ؟؟
َتلعثمت .. َسكتت .. َتكلمك .. ثم َهمست
أحبك ..
ُسررت .. و ضحكت..
ضحِكت .. و َهمست ..
أحبك ..
وبقي السؤال بلا إجابة !!
كيف ُنحب ؟؟
كيف نصف الحب ؟؟
هل ُتشرح المشاعر ؟؟
هل ُتوصف الاحاسيس ؟؟
قد يكون ذلك ..
ولكن ليس في عالمي الصغير معها
فأنا كالشمس في عينها ..
وهي كالقمر في عيني ..
هل اشرح لها أهمية القمر لليل ؟؟
ام تصف لي ضرورة الشمس في النهار ؟؟
هل ننصهر لنكون شمساً مقمرة !!
ام نندمج لنكون قمراً مشمسا !!
لكي لا نسأل كيف نحب ؟؟
ولكن أعد ك ..
اني سأبحث ..
عن إجابة ..
علي استطيع ان اقولها لك يوما ما ..
علي افعلها ان كانت افعالاً
لم أقم بها الى الآن .
ولكن !!
يكفيني الان ..
أن تسمعي مني أنين المحبة
وأن انتظر منك لهفة الاشواق
يكفيني الان ..
أن اقول لك
أنني عندما عرفتك
تأكدت ُ ..
أنك أنت ِ الجمال الذي يأست ان اجده
أنني ع












