Yahoo!

قوة الدموع

يوليو 6th, 2008 كتبها د.سماس نشر في , مقالاتي

نحن البشر

نتأثر دوماً

بالمواقف التي تمر بنا

والاحداث التي تحصل من حولنا

فتارة نضحك ..

وتارة نبكي ..

واخرى نلزم الصمت ..

..

في العادة نكون صامتين وهادئين

وكأن الصمت ابرة ميزان انفعالاتنا المتوسطه

وعندما نشاهد حدثا او نعايش موقفا

لايرى الاخرون مقدار تأثرنا الا بمراقبة مؤشر ميزان انفعالاتنا

..

فبضحكاتنا يتحرك مؤشر الميزان الى اليمين

وترتسم البسمة على محيانا وتزول تقطبات الجبين

ولكن للاسف ..

لا تدوم هذه اللحظات طويلاً

فبزوال المؤثر..

نعود لصمتنا وهدوئنا سريعاً

..

وعندما نبكي يتحرك المؤشر الي اليسار

وتتساقط الدموع على الميزان وتجلو عنه الغبار

وعندما يزول السبب..

تكون عودتنا لحالة الصمت والهدوء متأخرة

وكأن الميزان اصابه عجز واصبحت حركته مثقلة

..

لا نتمنى ان تطول لحظات البكاء والحزن

ولا نتمنى

المزيد


كتب وكتبت

يوليو 6th, 2008 كتبها د.سماس نشر في , مقالاتي

كتب احد الاخوة الأعزاء موضوعاً اعجبني بعنوان

(ياليتنا كنا ورق)

شدتني اسطره القليله ومعانيها وحاولت ان اجاري ما كتب

فاليكم ما كتب وما كتبت له

****
كتب
****

تغيرنا —-تغير كل مافينا—–

ملامحنا—-مشاعرنا—- أمانينا—–

واللي بقى من حبنا —- بعض الصور—–

——بعض الورق يذكرنا بماضينا ——

كيف الصور تبقى والذكريات؟؟؟؟؟؟!!!!!!!

كيف الورق يبقى ؟؟؟؟!!!!!

كيف الورق ما مات؟؟؟؟!!!!!

احنا نموت-

المزيد


انفجـــــــار

يوليو 6th, 2008 كتبها د.سماس نشر في , مقالاتي

نهرب من واقع مرير

نعم

نحن ننعم بكل شيء

ونعيش في خير وفير

بيوتنا عامره

قلوبنا نائمة

عيوننا مقفلة

نملأ البطون

وبعدها

ننام على وسائد

من مخمل او من حرير

ونحلم

بما نحلم !!!

كيف نقضي سهرتنا ؟

كيف تلتم صحبتنا ؟

من تحدث عنا ؟

ومن سنتحدث عنه ؟

كيف نقضي الشتاء ؟

واين سنقضي الصيف ؟

ونصحو من النوم

بكل اعياء الدنيا

ونستقبل التلفاز

ونبدأ بالاخبار

لنرى ان أَهَنّا اليوم احداً !!

او أُهِنّا !!

وتشدنا الوان الدماء

ففي العراق سبعون قتيلاً

وفي فلسطين عشرون شهيداً

وهنا امرأة ثكلا

وهناك شيخ يطلق الشهادة

وهناك مصاب وجريح

وياتي الفطور

فنغير القناة

ونتحول الى

نــــجوم

فنرى برتقالة !!

ورمانة!!

فتفتح شهيتنا

وتنسينا

مناظر الدم والدمار

وكانها لا تعنينا من قريب او بعيد

وتدور بنا الايام

وفي ليلة سوداء

دوي بالقرب من الدار

يالهي ما هذا

انفجار

حطام وجثث

وزجاج متهشم

نعم انفجار

بالقرب من الدار

رجال الشرطة في كل مكان

فوضى وضوضاء

صياح وبكاء

طفلة تصرح

تبدل فستانها الابيض

الى بحر من دماء

لم ننم تلك الليلة

فالفزع لازال يسكن قلوبنا

ورهبة اللون الاحمر

اضافة رعبا جديدا لم نعرفه من قبل

وفي صباح اليوم التالي

نفتح التلفاز لنرى من جديد

خبر من العراق

خبر من فلسطين

وخبر من جوار الدار

صمت عم ارجاء البيت

ويتحدث الاب لاول مرة مع ابنائه

ويقول :

احمدوا الله يا ابنائي

ما حدث بجوارنا بالامس

يحدث كل يوم

في ديار اخوة لنا

هل تاملنا يوما كيف تكون لياليهم ؟

كيف يهنأون بعيشهم ؟

هل يبتسمون ؟

هل ياكلون ويشربون ؟

ام انهم محاصرون …. مطاردون

اما سجناء

او عرضة للقتل

والإبادة والفناء !!!

حياة قاسية

وواقع مر

المزيد